ANA JEEET
just 4 fun
فلسطيننا...59 عاما .. سنعود بعد قليل
تسعة وخمسون سنة ... مولد القضية
 
تسعة وخمسون سنة ...وأحمد العربي صامد على أرضه
تسعة وخمسون سنة .... وحنظلة في العاشرة من عمره
تسعة وخمسون سنة ...وشمس الحرية عن فلسطين غائبة
تسعة وخمسون سنة ...والزيتون يبكي زيته على أرضه
تسعة وخمسون سنة ... وأطفال ينامون في كفن
تسعة وخمسون سنة ... وجدتي تطوق عيناها لرؤية اللد
تسعة وخمسون سنة ... وفلسطين تحت أمطار  الرصاص
تسعة وخمسون سنة... نحيي الأمل لنعود من ذات الطريق
تسعة وخمسون سنة ...نكبتنا ... الى متى؟!
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 16 مايو, 2007 12:09 ص , من قبل Sharifo
من فلسطين said:

الوضع..للسنة الجاي...واللي بعدها...واللي بعدها...واللي بعدها...واللي بعدها...واللي بعدها...واللي بعدها...واللي بعدها...واللي بعدها...واللي بعدها...واللي بعدها....مطولة الشغلة !

اضيف في 16 مايو, 2007 01:30 ص , من قبل لاجئ حتى العودة
من فلسطين said:

يا رفيقتي هل كان احمد العربي صامد على هذه الارض فعلا ام ان لارض فلسطين خاصية الالتصاق بأخمص قدم صاحبها الحقيقي يا صديقتي كم من احمد وعيسى ترجلو عن صهوات الجياد شهداء وجرحى واسرى الى مالا نهاية وما زلنا كلنا احمد وعيسى وما زلنا جميعا صامدين وعلى ما يبدو ان لارض فلسطين خاصية الالتصاق بقدم من يمتشق البندقية ليدافع عنها ويحلم بالعودة في صحوه ونومه.
الان اخبريني في اي عاشرة حنظلة لقد انقضت الكثير من العشرات وما زال حنظلة هو نفسة يراقبنا وينظر فينا من عيونه الفريدة التي تكونت في خلفية راسه لكي ينظر في عيوننا جيدا حتى في عزوفه عن هفواتنا انا كان حنظلة هو نفسه ابن العاشرة او العشرينا او......59 اعلمي انه ما زال وسيبقى يقيس توقنا الوحشي للحرية والتراب.
نعيش الموت ... ونعيش الحياة .... نتقن الحرية جيدا نغازلها ونحضنها تتنقل بيننا بحثا عن مكان لها في ثنايا بؤسنا وستجده قريبا الحرية ليست غائبة ولكنها تبحث عن مكان وزمان بينا فقط .. واعدك بانها ستجده.
لا تظلمي الزيتون يا سيدتي فهو لا يذرف زيته ليكون دمعا صدقيني فانا اعرف الزيتون كما تعرفيه انتي فحبيبنا الزيتون معطاء بشكل لا يمكن تصوره يعطي دوما بحسب خبرتي البسيطة في الزراعة اعرف ان الزيتون يعطينا لحاءه ايضا دون ان يموت ويكون وقودا رائعا ذات رائحة لن نعرفها مالم يكن وقودا في سبيل زيته العذب .
اولئك الاطفال الذين ينامون في كفن هم ليسو سوى ولادة اخرى ولادة جدية لسواعد تحمل الحجر لست اجردهم من انسانيتهم او من طفولتهم فأنا اعرف معنى ان يموت طفل لا لشئ الا لانه فلسطيني لكنهم مع ذالك ولادة وحافز .
هل تعرفين ان عيون جدتك في طوفانها تطوف مع ملايين العيون المقهورة في هذا العالم هل تعلمين ان مجرد الترقب في عيوناها هو انذار بأن العودة تصبح اقرب واقرب كلما تسارع طوفان العيون ( ان النصر صبر ساعة)

فلسطين تحت الرصاص نعم انها كذالك ولكنها تستعمل دمنا مرهم للجراح وكلما سكبنا دما اكثر كلما تعافت محبوبتنا بشكل اسرع واصبحت قادرة على الحفاظ على اشراقتها فنحن نحبها هكذا اكثر. مشرقة .
هكذا يا سيدتي نكون قد جعلنا الامل حيا دائما ينفس من فوهات البنادق ومن اقلامنا ومن عدسة كاميرتك التي تبحث دوما عن شئ يستحق انو يعزز فلسطينيتنا فينا وبهكذا تكون نهاية الاحتفال بالنكبة اكثر قربا فهذا جوابي الى متى النكبة

اضيف في 16 مايو, 2007 04:38 م , من قبل منووووووووش
من فلسطين said:

مش من حقنا نسال الى متى..سؤال محرج جدا لعدم معرفة احد الاجابة عليه سوى الله عز وجل!
كا سنة منقول هاي اخر مرة وهاي صارو تسع وخمسون (هاي اصح)

ستي الله بعين :D



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية